منتدى الحب والغرام
مرحبا بك ايها العضو كريم يشرنا ان تقوم بتسجيل او دخول ان قد سجلت سابقا

منتدى الحب والغرام

منتدى حب وغرام يشمل جميع لااقسام
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المنتدى معروض للبيع لعدم تفرغ ولمن يريد شراء الاتصال برقم تالي 07719053829
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
ونور برنامج رومات لايت الحب سكيورتي رسائل الهكر اختراق الفيس هكرز معرب سباي اجمل الرسائل جلال 2013 برامج رنامج
المواضيع الأخيرة
» صور جميلة لـ كلية الهندسة
الثلاثاء ديسمبر 02, 2014 9:10 am من طرف علي فؤاد ابراهيم

» أكبر وأحدث خطوط انتاج الفحم المضغوط(اصابع)
الأحد فبراير 02, 2014 12:17 pm من طرف eslam arafa

» فحم مضغوط فحم طبيعى من افخر الانواع
الأحد فبراير 02, 2014 12:17 pm من طرف eslam arafa

» أحدث ماكينة نشارة خشب وتقطيع اخشاب
الأحد فبراير 02, 2014 12:16 pm من طرف eslam arafa

» معدات مخابز وافران عيش وخبز وحلوانى من شركه الاصدقاء للتصدير والتوريدات العموميه
الأحد فبراير 02, 2014 12:15 pm من طرف eslam arafa

» جلال زين ونور زين وقصي عيسى يا باب
السبت مارس 30, 2013 9:10 am من طرف ياسر العراقي

» نصرت البدر جديد تعبني حبك تعبني 2013
السبت مارس 30, 2013 8:57 am من طرف ياسر العراقي

» njrat 05.5
الأربعاء مارس 27, 2013 6:04 am من طرف ياسر العراقي

» سعو ابو سلطان افكر يمكن ارجعلك
الأحد مارس 24, 2013 6:30 pm من طرف ياسر العراقي

ديسمبر 2016
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 وصايا امير المومنين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ياسر العراقي
موسسة وصاحب منتديات الحب والغرام
موسسة وصاحب منتديات الحب والغرام


القناة المفضله : شباب tv
دولتي : العراق
عدد المساهمات : 58
نقاط : 1308
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 21/10/2012
العمر : 18
الموقع : منتدى الحب والغرام

مُساهمةموضوع: وصايا امير المومنين   الثلاثاء ديسمبر 18, 2012 4:08 pm

وصيته للحسن عليه السلام

قال الحسن بن علي عليه السلام دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام وهو يجود بنفسه حين ضربه إبن ملجم [ لعنه الله ] فجزعت لذلك فقال لي: أ تجزع ؟

فقلت : فكيف لا أجزع وأنا أراك على حالتك هذه فقال عليه السلام : ألا أعلمك خصالا أربع إن أنت حفظتهن نلت بهن النجاة وإن أنت ضيعتهن فاتك الداران ـ يا بني لا غنى أكبر من العقل ولا فقر مثل الجهل ولا وحشة أشد من العجب ولا عيش ألذ من حسن الخلق(1)

وصية أخرى للحسن عليه السلام

قال عليه السلام : كيف بك إذا صرت في قوم صبيهم غاو وشابهم فاتك وشيخهم لا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر استحوذ عليه هواه وتمسك بعاجل دنياه لا يهابون إلا من يخافون لسانه ، ولا يكرمون إلا من يرجون نواله لا يسمعون دعاء ولا يجيبون سائلا قد استولت عليهم سكرة الغفلة وغرتهم الحياة الدنيا إن تركتهم لم يتركوك وإن تابعتهم اغتالوك إخوان الظاهر وأعداء السرائر يتصاحبون على غير تقوى وإذا افترقوا ذم بعضهم بعضا تموت فيهم السنن وتحيى البدع فكن عند ذلك يا بني كابن اللبون لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب ولا وبر فيلبس وما طلابك لقوم إن كنت عالما عابوك وإن كنت جاهلا لم يرشدوك وإن طلبت العلم قالوا متكلف وإن تركت طلب العلم قالوا عاجز وإن تخففت لعبادة ربك قالوا متصنع وإن لزمت الصمت قالوا ألكن وإن نطقت قالوا مهذار وإن أنفقت قالوا مسرف وإن اقتصدت قالوا بخيل(1).



من وصيته عليه السلام لولده الحسين عليه السلام

قال عليه السلام :

يا بني أوصيك بتقوى الله في الغنى والفقر وكلمة الحق في الرضا والغضب والعدل على الصديق والعدو والعمل في النشاط والكسل والرضا من الله في الشدة والرخاء ، أي بني الفكرة تورث نورا والغفلة تورث ظلمة والجدال ظلاله وليس مع قطيعة الرحم نماء ولا مع الفجور غنى ، يا بني العافية عشرة أجزاء تسعة منها في الصمت إلا بذكر الله وواحدة في ترك مجالسة السفهاء أي بني رأس العلم الرفق وآفته الخرق ومن كنوز الإيمان الصبر على المصائب ، والطمأنينة قبل الخبرة ضد الحزم ، وكثرة الزيارة توجب الملالة ، وكم نظرة جلبت حسرة ، وكم كلمة سلبت نعمة ، ومن تورط في الأمور من غير نظر في العواقب فقد تعرض للنوائب ، والتدبير قبل العمل يقيك الندم ، والصبر جنة من الفاقة ، والحرص علامة الفقر ، والفقر جلباب المسكنة ، أي بني كم من عاص نجا وكم من عامل هوى ، ومن تحرى الصدق خفت عليه المؤن وفي خلاف النفس رشدها ،والساعات تنقص الأعمار ولا تنال نعمة إلا بخلاف أخرى ، فطوبى لمن أخلص لله علمه وعمله وحبه وبغضه وأخذه وتركه وكلامه وصمته وفعله وقوله ، وبخ وبخ لعالم عمل فجد وخاف البيات فأعد واستعد ، إن سئل نصح وإن ترك صمت ، كلامه صواب ، وسكوته من غير عي جواب ، والويل كل الويل لمن بلي بحرمان وخذلان فاستحسن لتعزيز ما يكرهه لغيره وأزرى على الناس بمثل ما يأتي ، واعلم يا بني إنه من لانت كلمته وجبت محبته ، وفقك الله لرشده وجعلك من أهل طاعته إنه جواد كريم (1)

وصيته لكميل بن زياد النخعي

كثيرة هي كلماته لصاحبه كميل صاحب السر والحقيقة (2)أبرزها تلك الوصية الجلية النافعة التي حذره فيها من وساوس الشياطين فإليك منها نزرا قليلا وهو مع قلته لأكثر من الكثير : قال عليه السلام : يا كميل لا تأخذ إلا عنا تكن منا ، وما من حركة إلا وأنت محتاج فيها إلى معرفة ، يا كميل قل الحق على كل حال وواصل المتقين واهجر الفاسقين وجانب المنافقين ، يا كميل إن أحب ما امتثله العباد إلى الله بعد الإقرار به وبأوليائه التجمل والتعفف والاصطبار ، يا كميل لا بأس أن تعلم أخاك ما سرك ومن أخوك

أخوك الذي لا يخذلك عند الشدائد ، ولا يقعد عنك عند الجريرة ولا يدعك حتى تسأله ولا يذرك حتى تعلمه ، والمؤمن مرآة المؤمن يتأمله ويسد فاقته يا كميل قل عند كل شدة لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم تكفها ، وعند كل نعمة الحمد لله تزدد منها ، وإن أبطأت الأرزاق عليك فاستغفر الله يوسع عليك وإذا وسوس الشيطان لك فقل أعوذ بالله القوي وأعوذ بمحمد الرضي من شر ما قدر وقضي وأعوذ بإله الناس من شر الجنة والناس أجمعين تكف مؤونة إبليس والشياطين معه ، يا كميل إن ذنوبك أكثر من حسناتك وغفلتك أكثر من ذكرك ونعم الله عليك أكثر من عملك ولا تخل من نعمة عليك وعافينه إياك ، فلا تخلو من حمده وشكره وتمجيده وذكره على كل حال يا كميل ليس الشأن أن تصلي وتصوم وتتصدق وإنما الشأن أن تكون الصلاة بقلب نقي وعمل عند الله مرضي وانظر فيما تصلي وعلى ما تصلي فإن لم من هل فلا قبول ، يا كميل القلب واللسان يقومان بالفنداء فإن لم يكن ذلك من وجهه وحله لم يتقبل الله لك تسبيحا ولا شكرا 0000 (1)

وصيته عليه السلام لمحمد بن الحنفية

كثيرة هي وصاياه لابنه محمد بن الحنفية في التربية والأخلاق وهذه فقرة من إحداها قال عليه السلام : يا بني لا تقل ما لم تعلم بل لا تقل كل ما تعلم فإن الله قد فرض على جوارحك فرائض يحتج بها عليك يوم القيامة ويسألك عنها فاتق الله ، يا بني واستعملها بطاعته ورضوانه وإياك أن يراك الله تعالى ذكره عند معصية أو يفقدك عند طاعته فتكون من الخاسرين وعليك بقراءة القرآن والعمل بما فيه ولزوم فرائضه في ليلك ونهارك فإنه عهد من الله تبارك وتعالى إلى خلقه وعلى كل مسلم أن ينظر كل يوم في عهده(2)

من وصيته لأصحابه

قال عليه السلام : أوصيكم عباد الله بتقوى الله فإنها غبطة الطالب الراجي وثقة الهارب اللاجي واستشعروا التقوى شعارا باطنا واذكروا الله ذكرا خالصــا تحيوا به أفضل الحياة وتسلكوا به طريق النجاة وانظروا في الدنيا نظرة الزاهد المفارق فإنها تزيل الثاوي الساكن وتفجع المشرف الآمن لا يرجى ما تولى منها فأدبر ولا يرى ما هو آت فينظر وصل الرجاء منها بالبلاء والبقاء فيها بالفناء فسرورها مشوب بالحزن والبقاء فيها إلى الضعف والوهن ، فهي كروضة أعتم مرعاها وأعجب من يراها عذب شرابها طيب ترابها تمج من عروقها الثرى وتنطق فروعها الندى حتى إذا العشب أبانه واستوى نباته

ريح تحت الورق وتفرق ما أتسق فأصبحت كما قال الله تعالى
[ هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا ] (1)

القسم الثاني: وصاياه الخاصة لأولاده عند وفاته

في هذا القسم أربعة وصايا اثنان منها لولده الحسن عليه السلام خاصة لأنه الإمام من بعده وحامل السر وصاحب العمود المرفوع له في البلاد والولي ، وأما وصاياه لأهله وولده فهي أيضا عامة في النصح والإرشاد وأغلبها يجري بإياك أعني واسمعي يا جارة .

أحسنوا عشرة الناس

لما احتضر أمير المؤمنين عليه السلام جمع بنيه حسنا وحسينا ومحمد بن الحنفية والأصاغر من ولده فوصاهم وكان في أخر وصيته :

يا بني عاشروا الناس عشرة إن غبتم حنوا إليكم وإن فقدتم بكوا عليكم يا بني إن القلوب جند مجندة تلاحظ بالمودة وتتناجى بها وكذلك هي في البغض فإذا أحسستم من أحد في قلبكم شيئا فاحذروه ، فإذا أحببتم الرجل من غير خير سبق منه إياكم فارجوه ، وإذا أبغضتم الرجل من غير سوء سبق منه إليكم فاحذروه(1).

وصيته للمؤمنين بآل النبي

ومن وصية أوصى فيها بآل النبي صلى الله عليه واله لما قتل من الضربة :

وفيكم من يخلف من نبيكم صلى الله عليه واله ما إن تمسكتم به لن تضلوا وهم الدعاة وهم النجاة وهم أركان الأرض وهم النجوم بهم يستضاء ، من شجرة طاب فرعها وزيتونة طاب [ بورك ] أصلها نبتت في الحرم ، وسقيت من كرم ، من خير مستقر إلى خير مستودع ، من مبارك إلى مبارك ، صفيت من الأقذار والأدناس ومن قبيح مأتية شرار الناس ، لها فروع طوال لا تنال ، حسرت عن صفاتها الألسن ، وقصرت عن بلوغها الأعناق ، فهم الدعاة وبهم النجاة ، وبالناس إليهم حاجة ، فاخلفوا رسول الله صلى الله عليه واله فيهم بأحسن الخلافة فقد أخبركم إنهم والقرآن الثقلان ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فالزموهم تهتدوا وترشدوا ، ولا تتفرقوا عنهم ولا تتركوهم فتفرقوا وتمرقوا (1)

وصيته لجميع لولده

إن عليا عليه السلام لما حضره الذي حضره فدعى ولده وكانوا إثني عشر ذكرا فقال لهم :

يا بني إن الله عزوجل قد أبى إلا أن يجعل فيّ سنة من يعقوب، وإن يعقوب دعا ولده وكانوا إثني عشر ذكرا فأخبرهم بصاحبهم ألا وإني أخبركم بصاحبكم ، ألا إن هذين إبنا رسول الله صلى الله عليه واله الحسن والحسين ، فاسمعوا لهما وأطيعوا ووازروهما فإني قد إئتمنتهما على ما إئتمني عليه رسول الله صلى الله عليه واله مما إئتمنه الله عليه من خلقه ومن غيبه ومن دينه الذي ارتضاه لنفسه (1)

الوصية العامة لولده

وهذه الوصية العامة التي رواها أغلب المؤرخين الذين كتبوا في حياة أمير المؤمنين عليه السلام وهي متباينة الألفاظ لكن المعنى فيها واحد وليس هناك ثمرة في تحقيق ألفاظها وقد أوردناها عن عدة مصادر :

عن لوط بن يحيى بن عبد الرحمن بن جندب إنه قال : دخلت على علي بن أبي طالب عليه السلام عندما ضربه بن ملجم أسأل به فلم أدخل عنده لأنه دخلت عنده بنت ستيرة وكان عليه السلام قد اعترته غشية فلما أفاق دعا الحسن والحسين صلوات الله عليهم ثم قال لهم :

أوصيكما بتقوى الله والرغبة في الآخرة ولا تبغيا الدنيا وإن بغتكما ولا تأسفا على شيء زوي عنكما منها اعملا الخير وقولا الحق وارحما اليتيم وأعينا الصانع وكونا للظالم خصما وللمظلوم عونا ولا تأخذكما في الله لومة لائم .

ثم نظر إلى محمد بن الحنفية فقال عليه السلام : أما سمعت ما أوصيت به اخويك ؟

قال:نعم ،قال عليه السلام : فأوصيك بمثله وتشير أمر اخويك ولا تقطع أمرا دونهما

ثم قال لهما : أوصيكما به فإنه شقيقكما وابن أبيكما وقد علمتما إن أباه كان يحبه فأحباه (1)

وصية أخرى عامة

لما ضرب أمير المؤمنين عليه السلام حف به عواده وقيل له :

ـ يا أمير المؤمنين أوص . فقال عليه السلام : أثنوا لي الوسادة ثم قال عليه السلام :

الحمد لله حق قدره متبعين أمره وأحمده كما أحب ولا إله إلا الله الواحد الأحد الصمد كما أنتسب أيها الناس : كل إمريء لاق في فراره ما منه يفر والأجل مساق النفس إليه والهرب منه موافاته كم اطردت الأيام أبحثها عن مكنون هذا الأمر فأبى الله عز ذكره إلا إخفاءه ، هيهات علم مكنون ، أما وصيتي لكم فلا تشركوا بالله جل شأنه شيئا ومحمد صلى الله عليه واله فلا تضيعوا سنته أقيموا هذين العودين وأوقدوا هاذين المصباحين وخلاكم ذم ما لم تشردوا حمل امرئ مجهوده وخفف عن الجهلة رب رحيم ، وأمام عليم ودين قويم ، أنا بالأمس صاحبكم وأنا اليوم عبرة لكم وغداً مفارقكم إن تثبت الوطأة في هذه المزلة فذاك المراد ، وإن تدحض القدم فأنا كنا في أفياء أغصان وذرى رياح وتحت ظل غمامة اضمحل في الجو متلفعها وعفا في الأرض مخطها وإنما كنت جارا لكم جاوركم بدني أياما وستعقبون مني جثة خلاء ساكنة بعد حركة وكاظمة بعد نطق ، يعظكم هدوئي وخفوت إطراقي وسكون أطرافي ، فإنه أوعظ لكم من الناطق البليغ ، ودعتكم وداع مرج للتلاقي ، غداً سترون أيامي ويكشف الله عز وجل عن سرائري(1) وتعرفون بعد هذا مكاني ومقام غيري مقامي إن أبق فأنا ولي دمي ، وإن أمت فالفناء ميعادي ، وإن أعف فالعفو إلي قربة ولكم حسنة فاعفوا وأصلحوا ألا تحبون إن يغفر الله لكم ، فيا لها حسرة على كل ذي غفلة يكن عمره عليه حجة أو توديه أيامه إلى شقوة جعلنا الله وإياكم ممن لا يقصر به عن طاعة الله رغبة أو تحل به بعد الموت نقمة فإنما نحن له وبه ، ثم أقبل على الحسن عليه السلام وقال له :

يا بني ضربة مكان ضربة ولا تأثم (2)

إشراك الحسينعليه السلام في الوصية

قال الأصبغ بن نباتة دعا أمير المؤمنين عليه السلام الحسن والحسين لما ضربه إبن ملجم [ لعنه الله ] فقال لهما :

- إني مقبوض في ليلتي هذه ولاحق برسول الله صلى الله عليه واله فاسمعا قولي وعياه ، أنت يا حسن وصيي والقائم بالأمر بعدي وأنت يا حسين شريكه في الوصية فانصت ما نطق وكن لأمره تابعا ما بقي فإذا خرج من الدنيا فأنت الناطق بعده والقائم بالأمر ، وعليكما بتقوى الله الذي لا ينجو إلا من أطاعه ولا يهلك إلا من عصاه واعتصما بحبله وهو الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه تنزيل من حكيم مجيد ،ثم قال للحسن عليه السلام :

إنك ولي الأمر بعدي فإن عفوت عن قاتلي فذاك وإن قتلت فضربة مكان ضربة وإياك والمثلة فإن رسول الله صلى الله عليه واله نهى عنها ولو بالكلب العقور .

واعلم إن الحسين ولي الدم معك يجري فيه مجراك وقد جعل الله تبارك وتعالى له على قاتلي سلطانا كما جعل لك ، وإن إبن ملجم ضربني ضربة فلم تعمل فثناها فعملت ، فإن عملت فيه ضربتك فذاك ، وإن لم تعمل فرأي أخاك الحسن وليضربه أخرى بحق ولا ثالثة فإنها ستعمل فيه ، فإن الإمامة له بعدك وصاية في ولده إلى يوم القيامة وإياك أن تقتل بي غير قاتلي فإن الله عزوجل يقول

[ ولا تزر وازرة وزر أخرى ](1)

وصيته للحسن عليه السلام

عن الفجيع العقيلي قال : حدثني الحسن بن علي بن أبي طالب قال :

ـ لما حضرت أبي الوفاة أقبل يوصي فقال عليه السلام :

هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب أخو محمد رسول الله صلى الله عليه واله وصاحبه أول وصيتي أن أشهد أن لا إله إلا الله وإن محمدا رسول الله وخيرته اختاره بعلمه وارتضاه لخيرته وإن الله باعث من في القبور وسائل الناس عن أعمالهم عالم بما في الصدور .

ثم إني أوصيك يا حسن - وكفى بك وصيا - بما أوصاني به رسول الله صلى الله عليه واله فإذا كان ذلك يا بني فالـزم بيتـك وأبك عـلى خطيئتك ولا تكن الدنيا أكبر همك وأوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها والزكاة في أهلها عند محلها ، والصمت عند الشبهة ، والاقتصاد والعدل في الرضا والغضب ، وحسن الجوار واكرام الضيف ورحمة المجهد وأصحاب البلاء وصلة الرحم وحب المساكين ومجالستهم والتواضع لهم فإنه من أفضل العبادة ، وقصر الأمل واذكر الموت وازهد في الدنيا فإنك رهين موت وغرض بلاء وطريح سقم ، وأوصيك بخشية الله في سر أمرك وعلانيتك وأنهاك عن التسرع في القول والفعل وإذا عرض شيء من أمر الآخرة فابدأ به وإذا عرض شيء من أمر الدنيا فتأنى حتى تصيب رشدك فيه وإياك ومواطن التهمة والمجلس المضنون به السوء فإن قرين السوء يغر جليسه ، وكن لله يا بني عاملا وعن الخنى زجورا وبالمعروف آمرا وعن المنكر ناهيا وواخ الإخوان في الله وأحب الصالح لصلاحه ودار الفاسق عن دينك وأبغضه بقلبك وزايله بأعمالك لئلا تكون مثله ، وإياك والجلوس في الطرقات ودع الممارات ومجاراة من لا عقل له ولا علم واقصد يا بني في مشيتك واقتصد في عبادتك وعليك فيها بالأمر الدائم الذي تطيقه والزم الصمت تسلم وقدم لنفسك تغنم وتعلم الخير تعلم وكن لله ذاكرا على كل حال وارحم من أهلك الصغير ووقر منهم الكبير ، ولا تأكلن طعاما حتى تتصدق منه قبل أكله وعليك بالصوم فإنه زكاة البدن وجنة لأهله وجاهد نفسك وأحذر جليسك ، واجتنب عدوك ، وعليك بمجالس الذكر واكثر من الدعاء فإني لم آلك يا بني نصحا وهذا فراق بيني وبينك ، وأوصيك بأخيك محمد خيرا فإنه شقيقك وابن أبيك وقد تعلم حبي له وأما أخوك الحسين عليه السلام فهو إبن أمك ولا أريد الوصاة بذلك والله الخليفة عليكم وإياه أسأل أن يعلمك وأن يكف الطغاة البغاة عنكم ، والصبر الصبر حتى ينزل الله الأمر ولا قوة إلا بالله العلي العظيم (1)

وصية الأمامة المكتوبة

قال سليم بن قيس الهلالي : شهدت وصية علي بن أبي طالب حين أوصى إلى ابنه الحسن وأشهد على وصيته الحسين ومحمد وجميع ولده ورؤساء أهل بيته

وشيعته ثم دفع إليه الكتاب والسلاح ثم قال :

ـ يا بني أمرني رسول الله صلى الله عليه واله أن أوصي إليك

وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إلي رسول الله صلى الله عليه واله ودفع إلي كتبه وسلاحه (2)وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعه إلى أخيك الحسين ، قال ثم أقبل على ابنه الحسين عليه السلام فقال:وأمرك رسول الله صلى الله عليه واله أن تدفعه إلى ابنك علي بن الحسين . ثم أقبل على ابنه علي بن الحسين عليه السلام فقال :

وأمرك رسول الله صلى الله عليه واله أن تدفع وصيتك إلى ابنك محمد بن علي فاقرأه من رسول الله صلى الله عليه واله ومني السلام . ثم أقبل على ابنه الحسن وقال :

يا بني أنت ولي الدم فإن عفوت فلك وإن قتلت فضربة مكان ضربة ولا تأثم ثم قال أكتب

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، ثم إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ثم إني أوصيك يا حسن وجميع ولدي وأهل بيتي ومن بلغه كتابي من المؤمنين بتقوى الله ربكم ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول : صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام وإن البغضه حالقة الدين وفساد ذات البين . ولا قوة إلا بالله ، انظروا ذوي أرحامكم فصلوهم يهون الله عليكم الحساب والله الله في الأيتام فلا تغروا أفواههم ولا يضيعوا بحضرتكم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول :

من عال يتيما حتى يستغني أوجب الله له الجنة كما أوجب للآكل من مال اليتيم النار . والله الله في القرآن فلا يسبقكم إلى العمل به غيركم والله الله في بيت ربكم فلا يخلون منكم ما بقيتم فإنه إن ترك لم تناظروا فإن أدنى ما يرجع به من أمه أن يغفر له ما سلف من ذنوبه والله الله في الصلاة فإنها خير العمل وإنها عمود دينكم والله الله في الزكاة فإنها تطفئ غضب ربكم والله الله في صيام شهر رمضان فإن صيامه جنة من النار والله الله في الفقراء والمساكين فشاركوهم في معيشتكم والله الله في الجهاد في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم فإنما يجاهد في سبيل الله رجلان إمام هدى ومطيع له مقتد بهداه والله الله في ذرية نبيكم فلا تظلم بين أظهركم وأنتم تقدرون على الدفع عنهم والله الله في أصحاب نبيكم فإن رسول الله صلى الله عليه واله أوصى بهم ولعن المحدث منهم ومن غيرهم والمؤوي للمحدث والله الله في النساء وما ملكت أيمانكم لا تخافن في الله لومة لائم يكفكم الله ما أرادكم وبغى عليكم ، قولوا للناس حسنا كما أمركم الله لا تتركن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيول الله الأمر منكم شراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم ، عليكم يا بني بالتواصل والتباذل والإيثار وإياكم والتقاطع والتدابر والتفرق [ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب ](1) حفظكم الله من أهل بيت وحفظ فيكم نبيكم أستودعكم واقرأ عليكم السلام (2)

شبهة الوصية :

بعد ان اطلعت على نص امير المؤمنين في وصيته على ان الخليفة من بعده ابنه الحسن عليه السلام :

فليس بغريب على مؤرخي العامة بعد أن انكروا وصية رسول الله صلى الله عليه واله لامير المؤمنين عليه السلام بالخلافة من بعده وبعد ان قال عمر انه يهجر حسبنا كتاب الله ان يلفقوا على امير المؤمنين عليه السلام انه لم يوص وهو الذي رواه بعض المؤرخين منهم :

عن عبد الله بن سميع قال : قال علي بن ابي طالب عليه السلام قبل ان يضرب بثلاث : اين شقيكم هذا اما والله ليخضبن هذه من هذا ، قال : فلما ضرب دخلت عليه فقلت ياامير المؤمنين استخلف .

قال عليه السلام : لا قلت اتق الله فما تقول لربك ؟

قال :اقول تركتهم كما تركهم رسولك ، ان شئت اصلحتهم وان شئت أفسدتهم (1)

ان صح الخبر فعلى مايبدو فان عبد الله بن سميع كان سيء الادب مع امير المؤمنين عليه السلام بقوله :[ اتق الله ، فما تقول لربك ] لذا اعطاه امير المؤمنين عليه السلام بحسب قابليته استحقاقه ولم يخالف وصيته لابنه الحسن عليه السلام لانه ماتركهم رسول الله صلى الله عليه واله الا على وصاية لابن عمه امير المؤمنين عليه السلام فتامل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://benen.riadah.org
 
وصايا امير المومنين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحب والغرام :: منتدى دار الحكمه-
انتقل الى: